أبو الفضل الإسلامي

240

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

--> - 2 - الترمذي : صحيح محمّد بن عيسى المعروف بالترمذي المتوفى سنة 271 ه . وقد وصفوه بأنه أنور من كتاب البخاري ، وقد أخرج الحديث في صحيحه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللّه ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما 1 . 3 - المسند : للإمام أحمد بن حنبل أخرج بسنده عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتّى يردّا عليّ الحوض . وأخرجه أيضا عن أبي سعيد عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتّى يردّا عليّ الحوض ، فانظروا بم تخلفوني فيهما . وأخرجه أيضا بهذا اللفظ في ص 26 . 4 - المستدرك : لأبي عبد اللّه الحاكم أخرجه من طريق زيد بن أرقم رضى اللّه عنه : قال لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من حجّة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقمن فقال : « كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثمّ قال : إن اللّه مولاي ، وأنا مولى كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه - الحديث 2 . 5 - تفسير ابن كثير : وأخرجه أبو الفدا إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفى سنة 774 ه : قام صلّى اللّه عليه واله خطيبا بماء يدعى بخم بين مكّة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ثمّ قال صلّى اللّه عليه واله : ( 1 ) صحيح الترمذي : ج 2 ص 208 . ( 2 ) مستدرك الحاكم : ج 3 ص 109 . -